موسوعة الاسرة المسلمة
الاسلام
 
 
طباعة  أخبر صديقك
أخلاق المسلمالآداب الاسلاميةالأسرة السعيدةقصص الأنبياءالبيت المسلمالتاريخ الاسلاميالحضارة الاسلامية

 السيرة النبويةالصحابةالعباداتالعقيدةالولد الصالحقضايا اسلاميةمسلماتأعلام المسلمينمعاملات اسلامية

السيرة النبوية

غزوة ذات الرقاع
ما زال الكفار يهددون المسلمين، ويشكلون خطرًا عليهم، فهذه قبائل غطفان تتجمع للهجوم على المدينة، فكان لابد من الخروج إليهم وردعهم قبل أن يهاجموا المسلمين.
فخرج المسلمون في شهر ربيع الأول من العام السابع من الهجرة، وهم لا يبالون بالتعب، يتبادل كل ستة منهم ركوب بعير واحد، ويسيرون في الجبال، وفوق الصخور، حتى أصيبت أقدامهم وسقطت أظافرهم، فأخذوا يلفون أرجلهم بالخرق والرقاع (القماش القديم)، فسميت هذه الغزوة باسم ذات الرقاع، وتسمى أيضًا بغزة نجد.
فلما علمت قبائل غطفان بقدوم المسلمين هربت، فلم يقع قتال، وعاد المسلمون منتصرين. وفي طريق العودة اشتد الحر عليهم، وجاء وقت القيلولة فنزلوا في وادْ كثير الأشجار، وتفرق المسلمون يستظلون فيه.
وقد نام الرسول ( تحت شجرة وعلق سيفه بها، فإذا بأعرابي كافر يأتي فيأخذ السيف، فشعر به الرسول، واستيقظ من نومه، فقال الأعرابي: من يمنعك مني؟ فقال رسول الله (: "الله". وإذا بالأعرابي يرتعد ويسقط السيف من يده، فأخذه النبي ( ثم عفا عن الأعرابي وتركه. [متفق عليه].
شكر خاص لـ ac4p.com
  العرب قبل الإسلام
نسب النبي
ميلاد الرسول و طفولته
محمد فى شبابه
الوحي
الدعوة الجهرية
الهجرة الى الحبشة
المقاطعة
عام الحزن
الإسراء و المعراج
الرسول فى موسم الحج
الهجرة الى المدينة
الرسول في المدينة
مرحلة الجهاد
تحويل القبلة
غزوة بدر الكبرى
اليهود و نقض العهد
غزوة السويق
غزوة أحد
غزوة حمراء الأسد
بعث الرجيع
يوم بئر معونة
غزوة بنى النضير
غزوة بدر الثانية
غزوة بنى المصطلق
غزوة الخندق
غزوة بنى قريظة
سرية نجد
صلح الحديبية
غزوة خيبر
غزوة ذات الرقاع
عمرة القضاء
غزوة مؤتة
فتح مكة
غزوة حنين
غزوة تبوك
دعوة الملوك إلى الإسلام
مجىء الوفود
حجة الوداع
مرض الرسول ووفاته
هديه و خصائصه وشمائله
 
 
المركز العربي للبرمجة والتصميم